عادة مشينة

سنوات
وهو يقبع متوجسًا
في انتظار الغد،
لكنه اليومَ،
على غير العادة
يحمل سلَّتَه الصغيرة
وينطلق إلى الغد،
يُطارده في الجبال والغابات
والبحار
يجمع ما تبقَّى من أيام،
يفرزها،
في السلة يحتفظ بما يروق له
ويُبعثر ما تبقَّى
على قمم الجبال
لتعصف به الرياح
وفي الغابات
لتأكله الوحوش.
٢٨ / ٢ / ٢٠١٤م

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٤