لعبة

في الحياة والأساطيرِ
يموتُ العامة والأبطال
وأنصاف الآلهة.
إنه الموت، لم يهدأْ لحظةً
منذ سحبَتْ حواءُ آدمَ من رغبته
وهبطَا إلى الأرض
عالِمَين بأنَّ الكدَّ مصيرُهما
حتى يلعبَ الموتُ لعبةَ النهاية.
في جنة الربِّ عاشا
وبدا أنهما خالدان هناك
لكنهما، حين نضجا بما يكفي،
فضَّلَتْ حواء أن يهبطا إلى الأرض
لتمارسَ إنسانيَّتَها
ويمارسَ آدمُ إنسانيَّتَه،
ومن يومها
شغلَ ملكُ الموتِ وظيفتَه،
ورأى الربُّ الموتَ ضريبةً عادلةً.
١٠ / ٥ / ٢٠١٣م

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٤