التفكير الحوسبي
قبل اختراع أجهزة الكمبيوتر، كان الناس يستخدمون الأساليب الرياضية في حلِّ المشكلات المُعقَّدة، وهو ما يُعَدُّ شكلًا من أشكال التفكير الحوسبي. يقدِّم هذا الكتاب نظرةً عامة على مفهوم التفكير الحوسبي؛ حيث يتتبَّع تاريخَه الذي يعود إلى قرونٍ قبل ظهور أجهزة الكمبيوتر الرقمية، ويوضِّح أنه ليس مجموعةً من المفاهيم البرمجية، بل هو طريقة تفكير تُصقَل بالممارسة؛ إنه المهارات العقلية اللازمة لتصميمِ عملياتٍ حوسبية تتولَّى إنجاز المهامِّ نيابةً عنَّا، وتفسير العالَم بوصفِه سلسلةً من العمليات المعلوماتية. يستعرِض الكتاب ستة أبعادٍ للتفكير الحوسبي المُتطوِّر، وهي: الأساليب، والآلات، والتعليم الحوسبي، وهندسة البرمجيات، والعلوم الحوسبية، والتصميم؛ كما يوضِّح أنَّ التفكير الحوسبي، رغم قوَّته، ليس حلًّا سحريًّا لجميع المشكلات، وينبغي استخدامه بوعيٍ وحكمة.